لأن نصوصي وخوآطري سُلبت حقوقها وتداولتها المنتديات
والمدونات بما يكفي من متسولي الحرف والكلمه
فـ عذراً لـ قلوبكم النقيه .. .



:- لَ أكوُن حرَّة في المقام الأول ينبغي أن تكُون ” كرامتي ”
مُتحررَّة من أي إستبدادٍ أو عنفوانٍ خاضع ،
لَ أكُون حرَّة ينبغي عليَّ أن أحفظ عقلي عن تبعية الآخر
وأستقلَّ بَ فكري عن الإنقياد لأيَّ تيارٍ قادم ،
لَ أكُون حرَّة ينبغي أن أتعامل مع كل الأشياء والمواقف المُحيطة بي
وفق مَ تُمليه عليَّ قناعاتي الذاتية دُون أن تُكمم فاهي سطوة فكر رجعي ،
لَ أكون حرَّة ينبغي أن أحترم مبادئي المُتَّزنة
وأن ألتزم بَ كينونة ديني وحدود إستقامته
التي تحفظ لنا إنسانيتنا وكرامتنا من أي مساسٍ قد يطالها ..
# الأحرار لا يشحذوُا الحُرَّية ويُعدُّوها كَ مطلب
يُنددون بَ إسمه بل الأحرار يُخلقوا بَ شموخٍ عصيٍ
عن التراخي يُخلقوا بَ قامةٍ لا تنحني خُضوعاً سوى لَ بارئها
ولكن المعضلة تكمن في أن بعض الأفكار الرَّثة
والسلوكيات الشاذة باتت تتفشى بمنطلق الحرَّية المزعوُمة
وباتت ” الحُرَّية ” لدى البعض الشمَّاعة التي يُعلَّقوا عليها
سوء أخلاقهم وإنحطاط فكرهم القاصر مع الأسف
!!
بقلمي إحسآس آلنجلآء نجلآء حسن

*بعضُ الكذبات حياة !
:- كمْ تمنيتُ أن أستيقظ على ” صوت هاتفي ” ويُباغتني إتصالٌ
مُفاجئ منك يستحوذُ عليَّ صدى صوتك الذي كسرني غيابه .. .
أو أن تُوقظني أناملك وهي تُداعب وجنتيَّ برفق وأجدكَ تهمس :
نجلاءي ، نجلاءي وأخبركَ حينها كم بتًّ أعشق إسمي حينما
تنطقهُ شفاهك ../ أو أن أجدني مستلقية بين يداك أفتح عينايَّ
بَ بُطء وتشدُّني أكثر لَ دفء أحضانك لأكون أقرب من أنفاسك !
تمنيتُ لو أن يُفاجئني ” إبريل ” بَ عودتك وإن كان كاذباً .. ،
كُل الكذبات قادرٌ على أن يختلقها إبريل ولكنه عاجز عن أن يتحايل
بَ كذبة على القدر تكُون فيها لي وأكون فيها مُلكٌ لك ..!!!
ليتكَ كذبت يَ إبريل وأبقيتني لوهلةٍ بين أحضانه ليتكَ كذبت
يَ إبريل وجعلتني أتذوق أقصى مشاعر الفرح بوجُوده .. ،
ليتكَ كذبت يَ إبريل فقد بتُّ ” أحتاجه ” وإن كان مُجرد كذبة مُؤقتة
ليتكَ أهديتني ملامحه على طريق عابر كَ كذبة واهمة .. “
ليتكَ منحتني لمسة يداه كَ صدفة حالمة ليتكَ وهبتني [ صوته ]
كَ كذبة زائفة ،/ كُنت سَ أصدَّق هذه الكذبة وسَ أصدَّق
أكذوبة أحلامي لأنها تحتويه
!!
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن

- المرأة وإن تعلَّق أمر حياتها ومصيرها بَ الرجُل .!!
تكُون أكثر [ كائناً نبيلاً ووديعاً ] على وجه الأرض .. .
وإن تعلَّق أمر نجاح أو تفوَّق إمرأة أخرى عليها ،
تكُون أكثر [ كائناً عدائياً ومُقيتاً ] على وجه الأرض
* حقيَّقة حُررت بَ قلم أنثى
.. !!
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن

* الرؤوس المنكَّسه التي تعشق الإستعباد ،!
ستظل منغمسة في وحل آلذل وتموت “منحنية”
لكن الأحرار لا تُكبل أفواههم ،/ أغلال الصمت
وستظل أقلامهم تصرخ على منابر الحرية .. .
بحثاً عن صوت الحق المخبئ في عتمة الظلام
!!
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن

- كثيراً مَ يُقال لي : ” بأن الحياة قطعاً تستمر ”
بعد كُل تجربة حب فاشلة ، بعد كل رواية إنتهت قبل أن تكتمل
فصول بدايتها ، يُقال بأن الحياة تستمر بعد الدمار الذي يستعمر
أرواحنا من شظايا الراحلين ، يُقال بأن الحياة تستمر
بعد أن نعتاد أن نتجرَّع سموم الحنين ونفيقُ
من وعكة الفقد دُون أن تطال قلوُبنا خسائر فادحة
كثيراً مَ يُرددون على مسامعي :
بأن الأقدار التي حملتكَ إليَّ سَ تهبني من رجال الأرض
من يُنسيني ذكرك .. |
من يجعلني أُعرض عن ترديد إسمك سهواً بين أطراف حديثي ،
إذاً مَ بال قلبي فقد شهيَّة الفرح منذ أن غادرتني ؟
مَ بالها الحياة باتت باهتة تُثير رغبة الموت فيَّ منذ أن رحلت ؟
مَ بالها ذاكرتي مازالت حتى اليوم مُكبَّلة على قيد ذكراك ؟
مَ بالها وجُوه العابرين تحملُ أطيافك إليَّ ؟
مَ بالها ضحكتك تنتهك حرمة مساءاتي ؟
مَ باله صوتك يُباغتني ويُؤرَّق مضجعي ؟
مَ بالها حياتي توقَّفت عند محطة وداعك الأخيرة ؟
فما عُدت أدرك الفرح من بعدك وما إعتادت عيَّناي
على أن تُبصر وميض أملٍ من بعدك وما إنحنت قامتي
إلا حينما بتُّ خارج حُدود أوطانك .. !!
أخبرَّني بربك أيُّ ” لعنة عشقٍ ” حلَّت عليَّ ؟
وعن أيَّ حياةٍ يُخبرونني وقد أصبحت في عداد الموتى
منذ أن أفلتَّ بَ يميني
وأعلنت عليَّ نبأ إرتحالك عن مدائني بعجل
!!
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن


:- [ على ذاك الرصيف ] !!
كانت طفلةٌ مُدللة جداً حدَّ الترف ،
تعقد جدائل أحلامها الصغيرة كُل مساء !
على أمل تحقيقها ، تتوسَّد خُيوط الأمل
وتخطُّ من حبر براءتها تفاصيل قصائدها
ترسُم على كُل الجدران لوحاتٌ من الفرح العتيق
وتُحيكَ أمانيها الطفولية على كُل الزوايا !
ولكن ميقات القدر لمْ يُمهلها فُرصة
لَ تبتسم أكثر على ضفاف الوهم ،
أهداها شيب حُزنٍ .. وقامةٌ هزيلة .. وملآمحٌ
ذابلة .. منذ أن خاضت معارك العشق !!
على ذاك الرصيف كُنت أنا
.. .
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن

.!!




.. ؟

!

- ليس بالضرورة أن تتفق معي ،
وتتقيد بقناعاتي إصرخ بحرية فكرك
خالف رأيي إن كان ” لا يقنعك “
أطلق سراح أفكارك وحاورني بمنطقها
لكن إحترم نقطة إختلاف الفكر …
إختلاف المبدأ دون أن توجّه لي قذائف العداء
لأنني إقترفت إثم المصداقية معك
!!
بـ قلمي : إحسآس آلنجلآء / نجلآء حسن

.. !

.. !